المراكز التابعة لمؤسّسة

هفته‌نامه پرتو سخن
مكتب الأبحاث الثقافية

بعد احتدام الهجمة الثقافية الشعواء ضدّ الثقافة الإسلامية والأصول الدينية والعقائدية والتي تهدف إلى تشويه الصورة النقية للدين والثورة الإسلامية في إيران، وإثر المساعي التي بذلها الغرب لعولمة أفكار المسلمين؛ فلا بدّ لنا من تشخيص الطاقات البشرية المبدئية وأصحاب الأفكار المتناغمة مع توجّهاتنا وإيجاد صلةٍ بينهما من أجل مواجهة هذه الهجمة المعادية بشكلٍ أصوليٍّ وشاملٍ، وذلك انطلاقاً من إرشادات قائد الثورة الإسلامية الإمام الخامنئي (حفظه الله) التي تحيي الشعور بالمسؤولية. وعلى هذا الأساس بدأ مكتب الأبحاث الثقافية أعماله برعايةٍ من الإمام الخامنئي (حفظه الله) وبدعمٍ منه وبرئاسة آية الله العلامة مصباح اليزدي (حفظه الله) وإشرافه، حيث يزاول نشاطاته لتحقيق هدفين أساسيّين، هما:

أ - تشخيص الطاقات الفكرية وإيجاد صلةٍ بينها وبين المراكز الدينية في جميع نواحي البلاد.

ب - تقديم الدعم الفكري للمجاميع والمكوّنات والطاقات الولائية.

جامعة الثقافة والمعارف الإسلامية

تمّ تأسيس جامعة الثقافة والمعارف الإسلامية في عام 2007م بهدف ترويج المعارف الإسلامية وتعريف مختلف طبقات المجتمع بالعلوم الإسلامية، وذلك في بيئةٍ افتراضيةٍ – إلكترونيةٍ غير حضوريةٍ عن طريق المراسلة الإنترنيتية. يُذكر أنّ التسجيل في هذه الجامعة يتمّ عن طريقين، هما اختبار البكالوريا العامّ والاختبار الحرّ.

أمّا طريقة القبول في هذه الجامعة فهي كالتالي:

يتمّ التسجيل في جامعة الثقافة والمعارف الإسلامية عن طريق اختبار البكالوريا في بعض التخصّصات، كالمعارف الإسلامية وتأريخ الإسلام وعلم الكلام الإسلامي على مستوى البكالوريوس. كما يتمّ التسجيل فيها بدورةٍ حرّةٍ في فروع تأريخ الإسلام وعلم الكلام الإسلامي والمعارف الإسلامية. إضافةً للفروع المذكورة أعلاه، هناك دورةٌ قصيرة الأمد في الفلسفة والمنطق ومعارف القرآن الكريم والأصول التمهيدية والتكميلية للفكر الإسلامي بطريقةٍ افتراضيةٍ لمدّة فصلٍ واحدٍ.

دار النشر

دار النشر في مؤسّسة الإمام الخميني للتعليم والأبحاث تقوم بطباعة ونشر مؤلّفات طلاب المؤسّسة وأساتذتها كي يتسنّى للباحثين ولمختلف طبقات المجتمع الاستفادة منها، وهي اليوم تعتبر إحدى أكبر دور النشر في الجمهورية الإسلامية حيث قامت بطباعة ونشر أكثر من 650 كتاباً وحصلت على جائزة أفضل ناشرٍ عدّة مرّاتٍ. كما أنّها مركزٌ لتوزيع أكثر من 7000 كتابٍ في مجال العلوم الإسلامية والإنسانية ولها فروعٌ في معظم مراكز محافظات البلاد.

مركز دائرة معارف العلوم العقلية الإسلامية

تمّ تأسيس مركز أبحاث دائرة معارف العلوم العقلية الإسلامية بهدف التعريف بالأصول العقلية للمعارف الدينية وتراث العلوم العقلية الموروثة عن العلماء المسلمين.

وهناك ثلاثة أهدافٍ يطمح هذا المركز لتحقيقها، وهي:

أ - هدف بعيد الأمد: تدوين دائرة معارف العلوم العقلية الإسلامية وفق المعايير الدولية المعتبرة في تدوين دوائر المعارف.

ب - هدف متوسّط الأمد: تدوين معاجم مختصّة في اصطلاحات جميع الفروع الأساسية في العلوم العقلية وسائر الفروع الأخرى، وكذلك تدوين معاجم حول الفرق والمذاهب الكلامية وأعلام العلوم العقلية الإسلامية.

ج - هدف قصير الأمد: إجراء بعض الدراسات التمهيدية والقيام ببعض الأبحاث الأساسية التي من شأنها تمهيد الأرضية لتدوين دائرة معارف ومعاجم في مجال العلوم العقلية، وكذلك إعداد طاقاتٍ علميةٍ وتوفير الإمكانيات في مجالي البرمجة والتطبيق من أجل إجراء أبحاثٍ سريعةٍ ويسيرةٍ في هذا الصدد.

وأمّا التخصّصات العلمية في مجال الأبحاث لهذا المركز فهي عبارةٌ عمّا يلي:
- المنطق - الفلسفة - الكلام - العرفان النظري - العرفان الأدبي - العرفان العملي - المعرفة - فلسفة الأخلاق - فلسفة الحقوق - فلسفة السياسة - فلسفة الدين - فلسفة العلوم الطبيعية

اتحاد الخرّيجين

تمّ تأسيس هذا الاتّحاد ليكون مركزاً لتنظيم شؤون خرّيجي المؤسّسة، وهو يتألّف من 1655 عضواً متخرّجاً من المستويات الثلاثة، أي البكالوريوس والماجستير والدكتوراه.

وبعض المهامّ التي يقوم بها هذا المركز عبارةٌ عن:

أ - التواصل مع الأعضاء والاستمرار بالنشاطات التعليمية والبحثية.

ب - التعاون مع المؤسّسة من أجل الرقيّ بالأصول العلمية – الأخلاقية وترسيخها.

ج - إقامة ندواتٍ علميةٍ وثقافيةٍ وتعليميةٍ للأعضاء.

د - مزاولة النشاط الإعلامي على المستويات السياسية والعلمية والثقافية.

ه - وضع تسهيلاتٍ خاصّةٍ تيسّر للأعضاء الاستفادة من إمكانيات المؤسّسة العلمية.

و - استثمار قدرات الخرّيجين والعمل على وضعها في برنامجٍ منسجمٍ.